اولاد بلادي

اهلا بك زائرنا الكريم ...
انت ليس مسجل معنا .مرحبا بك عضو في اسرتنا.

اولاد بلادي

المنتدى في حالة اصلاح وتعديل انتظرونا في ايام الدخول المدرسي
منتديات اولاد بلادي ترحب بكم

    طرائف

    شاطر
    avatar
    mona
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى الرسائل الخاصة : 115
    العمر : 25
    العمل/الترفيه : طالبة
    تاريخ التسجيل : 10/05/2009

    طرائف

    مُساهمة من طرف mona في الأربعاء مايو 13, 2009 8:05 pm

    طرائف

    يروى أن امرأة عجوزاً دخلت على السلطان سليمان القانوني


    وشكت له جنوده الذين سرقوا منها ماشيتها ، بينما كانت نائمة بمنزلها

    فقال لها السلطان مؤنباً : كان عليكِ أن تسهري على مواشيك ولا تنامي !


    فرمقته العجوز وأجابت على تأنيبه : ظننتك ساهراً علينا يامولاي فنمت مطمئنة البال .

    فقال السلطان : معكِ حق .



    قال أعرابي : خرجت في بعض ليالي الظلم فإذا أنا بجارية كأنها علم فأردتها عن نفسها

    فقالت : ويلك أما كان لك زاجر من عقل ،إذا لم يكن لك ناه من دين ؟

    فقلت : إنه والله ما يرانا إلا الكواكب .


    قالت : فأين مكوكبها <اي خالقها>؟


    كان رجل ذا جاه ومال ، بنى لنفسه داراً وكان في جواره بيت لعجوز لا يساوي شيئاً من المال ،

    وكان محتاجاً إليه في توسعة داره ، فعرض عليها مبلغاً كبيراً من المال ثمناً لبيتها فأبت أن تبيعه !

    فقيل لها : إن القاضي سيحجر عليكِ بسفهك لأنك أضعت مبلغاً كبيرا ودارك لا تساوي شيئا

    فقالت : ولم لا يحجر القاضي على من يريد الشراء بهذا المبلغ الكبير ؟

    قال الحسن بن علي بن الحسين لامرأته عائشة بنت طلحة : أمرك بيدك !

    فقالت : قد كان عشرين سنة بيدك فأحسنت حفظه ، فلم أضيعه إذا صار

    بيدي ساعة واحدة وقد صرفته إليك ! فأعجبه ذلك منها فأمسكها



    بكت عجوز على ميت ، فقيل لها : بماذا استحق هذا منك ؟

    فقالت : جاورنا وما فينا إلا من تحل له الصدقة ،

    ومات وما منا إلا من تجب عليه الزكاة

    يروى أن امرأة عجوزاً دخلت على السلطان سليمان القانوني


    وشكت له جنوده الذين سرقوا منها ماشيتها ، بينما كانت نائمة بمنزلها

    فقال لها السلطان مؤنباً : كان عليكِ أن تسهري على مواشيك ولا تنامي !


    فرمقته العجوز وأجابت على تأنيبه : ظننتك ساهراً علينا يامولاي فنمت مطمئنة البال .

    فقال السلطان : معكِ حق .



    قال أعرابي : خرجت في بعض ليالي الظلم فإذا أنا بجارية كأنها علم فأردتها عن نفسها

    فقالت : ويلك أما كان لك زاجر من عقل ،إذا لم يكن لك ناه من دين ؟

    فقلت : إنه والله ما يرانا إلا الكواكب .


    قالت : فأين مكوكبها <اي خالقها>؟





    كان رجل ذا جاه ومال ، بنى لنفسه داراً وكان في جواره بيت لعجوز لا يساوي شيئاً من المال ،

    وكان محتاجاً إليه في توسعة داره ، فعرض عليها مبلغاً كبيراً من المال ثمناً لبيتها فأبت أن تبيعه !

    فقيل لها : إن القاضي سيحجر عليكِ بسفهك لأنك أضعت مبلغاً كبيرا ودارك لا تساوي شيئا

    فقالت : ولم لا يحجر القاضي على من يريد الشراء بهذا المبلغ الكبير ؟

    قال الحسن بن علي بن الحسين لامرأته عائشة بنت طلحة : أمرك بيدك !

    فقالت : قد كان عشرين سنة بيدك فأحسنت حفظه ، فلم أضيعه إذا صار

    بيدي ساعة واحدة وقد صرفته إليك ! فأعجبه ذلك منها فأمسكها



    بكت عجوز على ميت ، فقيل لها : بماذا استحق هذا منك ؟

    فقالت : جاورنا وما فينا إلا من تحل له الصدقة ،

    ومات وما منا إلا من تجب عليه الزكاة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 2:30 pm